في تصنيف منوعات بواسطة

والماء المطهر في الفقه الخالص هو:غير النجس ، أي: التنقية ، أو الطهارة. أي: (طهارة النفس ، طهارة الآخرين). أو هو نفسه طاهر ، وليس طاهرًا للآخرين. مثل: ماء الورد ، والمياه النقية مثل الشاي والقهوة. وينقسم الماء من حيث الطهارة والنجاسة إلى خمسة أقسام:

 

ينقسم الماء من حيث الطهارة والنجاسة إلى خمسة أقسام

قال الله تعالى: وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا [الفرقان: 48] وقال تعالى: إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ الآية [الأنفال: 11]، و ينقسم الماء من حيث الطهارة والنجاسة إلى خمسة أقسام وهي:

الأول /الماء المطلق من جميع القيود، وهو الذي لم يتغير لونه أو طعمه أو ريحه بما يفارقه غالباً.

الثاني/ فهو ما تغير لونه أو طعمه أو ريحه بما يفارقه غالباً كالعجين والزيت والصابون والكافور والعطور... فهذا طاهر في نفسه، وهل هو مطهر لغيره؟ محل خلاف بين العلماء.

الثالث/ الماء المتنجس، وهو ما خالطته نجاسة فغيرت أحد أو صافه وهذا حكمه أنه نجس لا يجوز استعماله في العبادة لطهارة أو وضوء أو غسل، ولا يجوز استعماله في العادة للشرب والطبخ، ومن الفقهاء من قسم الماء إلى قسمين فقط طهور ونجس وهنالك الكثير من التعريفات والخلافات ليس هذا محل بسطها فمن أرادها فليرجع إلى أبواب الطهارة في كتب الفقه.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
مرحبًا بك إلى الاعراف التعليمي ، الموقع تحت ادارة الأستاذة علا الشمري

49ألف أسئلة

43.6ألف إجابة

2.1ألف تعليقات

3.1مليون مستخدم

التصنيفات

...