في تصنيف منوعات بواسطة

ما دليل الايمان الراسخ في النفوس ولا يحتاج إلى إثبات وهو أصل لكل الأدلة التي تثبت وجود الخالق؟ ما هو المقصود بالايمان الراسخ؟ حقيقة الإيمان هي ما يؤمن به الشخص بقلبه، وليس فقط ما يقتنع به ويبرره، ومن أراد أن يكون له إيمان قوي راسخ لا يتزعزع فعليه أن يعيش إيمانه بقدر محبة الله ورسوله، المؤمن الحقيقي هو الذي يختار ما عند الله على كل ما له في الدنيا، لأن ما عند الله باق وما في الدنيا سيبيد ويمحو، حيث أن المكان الفاسد والبيئة التي لا يوجد بها عقيدة دينية غير مبررة لمن نشأ فيها على الاستمرار في الظلم، حيث أنها لا تمثل سبب مقبول عند الله في عدم اتباع أحكامه والالتزام بها.


الإيمان بالله تعالى
إنه من حكمة الله الإلهية يجعل قلوب عبيده المخلصين تشعر وتتذوق وتشعر بثمار الإيمان ليدخل سريعًا في رضاه وثقته به سبحانه وتعالى،كما إذا ثبتت شجرة الإيمان وكانت جذورها قوية وتفرعت أغصانها، فإنها تعود إلى صاحبها وعلى الجميع بكل سعة وخير سواء في الدنيا أو في الآخرة.


ثمار الإيمان
إن للايمان ثمار عديدة وفوائد كثيرة، قد ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، ومن أفضل الفوائد وهذه الثمار كما يلي :
▪︎الابتهاج بعمل الله الخاص الذي هو أعظم ما تسابق من أجله المتنافسون وأعظم ما أنجزه المؤمنون.
▪︎نيل رضا الله ودار كرمه
▪︎يكافئ الله المؤمنين على كل ضيق ويخلصهم من العذاب
▪︎الإيمان والعمل الصالح - وهما فروعه - يؤتي ثماره في هذا المكان وفي مكان القرار.
▪︎إن جميع الأعمال والأقوال إنما تصح وتكمل بحسب ما يقوم بقلب صاحبها من الإيمان والإخلاص، ولهذا يذكر الله هذا الشرط الذي هو أساس كل عمل
▪︎يهدي الله المؤمن إلى الصراط المستقيم، إلى معرفة الحقيقة والعمل بها وينال المحبوب بامتنان، ويتلقى المصاعب والمصائب بكل رضا وصبر.
▪︎تحقيق النجاح وهو تحقيق الأهداف والغايات، فهو تحقيق كل ما هو مطلوب وحماية لكل ما يخشى والإرشاد والهدى في خير السبل.
▪︎الاستفادة من المواعظ وذكر الآيات القرآنية.
▪︎الإيمان يزيل شكوك كثير من الناس.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

ما دليل الايمان الراسخ في النفوس ولا يحتاج إلى إثبات وهو أصل لكل الأدلة التي تثبت وجود الخالق؟

حقيقة الإيمان هي ما يؤمن به الشخص بقلبه، وليس فقط ما يقتنع به ويبرره، ومن أراد أن يكون له إيمان قوي راسخ لا يتزعزع فعليه أن يعيش إيمانه بقدر محبة الله ورسوله، المؤمن الحقيقي هو الذي يختار ما عند الله على كل ما له في الدنيا، لأن ما عند الله باق وما في الدنيا سيبيد ويمحو، حيث أن المكان الفاسد والبيئة التي لا يوجد بها عقيدة دينية غير مبررة لمن نشأ فيها على الاستمرار في الظلم، حيث أنها لا تمثل سبب مقبول عند الله في عدم اتباع أحكامه والالتزام بها.
 

مرحبًا بك إلى الاعراف التعليمي ، الموقع تحت ادارة الأستاذة علا الشمري

49ألف أسئلة

43.6ألف إجابة

2.1ألف تعليقات

3.1مليون مستخدم

التصنيفات

...